السيد هاشم البحراني
252
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
محمد ، وبارك على محمد وآل محمد كما صليت وباركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد " ( 1 ) . الحديث العشرون : أبو نعيم روى خالد بن سلمة عن موسى بن طلحة عن يزيد بن خارجة الأنصاري ( قدس سره ) مثل الحديث السابق قبله بلا فضل ( 2 ) . الحديث الحادي والعشرون : من الجزء الثاني من كتاب ( الفردوس ) في باب الميم عن مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : " من صلى على محمد وآل محمد مائة مرة قضى الله له مائة حاجة " ( 3 ) . الحديث الثاني والعشرون : ومن الجزء الثاني من كتاب ( الفردوس ) أيضا من باب الميم بالإسناد قال عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " ما من دعاء إلا بينه وبين السماء حجاب حتى يصلي على النبي وعلى آل محمد فإذا فعل ذلك انخرق ذلك الحجاب ودخل الدعاء ، فإذا لم يفعل ذلك رجع الدعاء " ( 4 ) . الحديث الثالث والعشرون : ومن كتاب ( مناقب الصحابة ) للسمعاني بالإسناد قال : عن الحارث وعاصم بن ضمرة عن علي ( عليه السلام ) قال : " كل دعاء عن السماء محجوب حتى يصلي على محمد وآل محمد " ( 5 ) .
--> ( 1 ) حلية الأولياء : 4 / 373 . ( 2 ) حلية الأولياء : 4 / 373 . ( 3 ) الفردوس : 4 / 61 ح 5681 ، ومناقب ابن المغازلي : 296 . ( 4 ) ينابيع المودة : 3 / 5232 . ( 5 ) مجمع الزوائد : 10 / 160 ، وقال الهيثمي : رواه الطبراني ورجاله ثقات ، والمعجم الأوسط : 1 / 220 ح 725 .